Restoring Efficiency

الشركة

فمكاتبنا تنتشر عبر 4 قارات ويتوزع عملاؤنا على أمريكا والشرق الأوسط وآسيا.

إن تراكم التآكلات والرواسب الكلسية في الأجزاء المتحركة والساكنة للمعدات المستخدمة في صناعات مثل النفط والغاز والبتروكيماويات والطاقة والغذاء والتعدين يؤدي إلى تدهور في كفاءة الإنتاج.

ونتيجة لذلك، يلزم تنظيف المعدات وإزالة الترسبات عنها.

وهنا يأتي دور ShemenSal.

إن كلا من منتجنا الابتكاري مدفع السوائل ATFM® وخبرتنا الميدانية في مجال الهندسة يقومان بثورة تُغيِّر العملية التقليدية لإزالة الترسبات وتوفر خدمات تنظيف وإزالة ترسبات لا مثيل لها لعملائنا.

رؤيتنا

رؤيتنا هي أن نشهد تحول مدفع السوائل ATFM® إلى خيار أول على المستوى العالمي في مجال تنظيف التآكل وإزالة الترسبات في جميع معدات المعالجة الصناعية.

مهمتنا

فنحن نهدف إلى إحداث ثورة في عملية إزالة الترسبات في صناعات شتى باستخدام منتجنا ذو براءة الاختراع الفريدة، مدفع السوائل ATFM®، وكذلك تكنولوجيا متقدمة.

عملاؤنا

لدينا قائمة من العملاء تضم شركات من جميع الأحجام، ويأتون من مجموعة متنوعة من الصناعات لا تقتصر على النفط والغاز والبتروكيماويات والطاقة والغذاء والتعدين.

ينتشرون عبر مساحة جغرافية واسعة، تشمل أمريكا والشرق الأوسط وآسيا.

التكنولوجيا الخاصة بنا

يستخدم ShemenSal منتجا ذو براءة اختراع فريدة يدعى مدفع السوائل ATFM® والذي يحدث ثورة في العملية التقليدية لإزالة الترسبات.

حيث تتم بسرعة إزالة بقايا الترسبات الكلسية الثقيلة أو التراكمات المتشكلة في بيئات قابلة للتآكل، ليتم استعادة ظروف التصميم الأصلية والكفاءة للآلات المعنية.

إن مرونة مدفع السوائل ATFM® والتكنولوجيا المرافقة له والتي تقدمها ShemenSal تلغي تقنيات إزالة الترسب البطيئة والمكلفة التي تستخدم بصورة تقليدية في مجموعة كبيرة ومتنوعة من الصناعات.

توفير يصل إلى

%

من الوقت المستغرق في عملية إزالة الترسب

استرجاع للكفاءة يصل إلى

%

من قدرة التصميم الأصلية

بعض الكلمات حول التكنولوجيا الخاصة بنا

إن استخدام مدفع السوائل ATFM® يولد فوائد اقتصادية بقيمة ملايين الدولارات لكل مصنع
إن ShemenSal تكرس مجهوداتها لتقديم أفضل النتائج
المسؤولية الاجتماعية

تدعم ShemenSal المبادرات التعليمية وتقدم الرعاية والمنح الأكاديمية من أجل الاستمرار في تطوير الطاقة الابتكارية والمتجددة.

فنحن نرافع من أجل عالم أكثر مسؤولية ونؤمن أن هذا يبدأ بتوفير الفرص والتعليم لمجتمع أوسع.